صفحة جديدة 1

الرئيسية | تقارير الأمطار | برامج الطقس | الظواهر الفلكية | الخلاصات | اتصل بنا

أقسام المقالات » الظواهر الفلكية » جسم غريب يخترق اجواء شمال السعودية وهل هو نيزك او تجربة صاروخية (تحديث مستمر)

جسم غريب يخترق اجواء شمال السعودية وهل هو نيزك او تجربة صاروخية (تحديث مستمر)

جسم غريب يخترق اجواء شمال السعودية وهل هو نيزك او تجربة صاروخية (تحديث مستمر)

القسم : الظواهر الفلكية - الزيارات : 5851 - التاريخ : 8/6/2012 - الكاتب : مشرف المطر
عدد المقيّمين 0 وإجمالي التقييمات 0 1 2 3 4 5

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

عند الساعة 8:44 مساء الخميس الموافق 17 رجب 1433هـ الموافق 7 ينويو 2012م

 

شوهد جسم غريب في السماء يتحرك بطريقة حلزونية مُثيرة للدهشة مُخلفاً خلفه غيمة غريبة

بيضاء اللون، و رائحة شبيهة برائحة الكبريت المُحترق.

وشوهد بمناطق عدة من شمال المملكة وجميع دول الشام وايران والعراق

 

 

والى حتى الان لم يعرف حقيقة هذا الجسم الغريب الآ انه ينحصر بين شيئين

 

وهما

 

اما ان يكون نيزك حجري

 

او

 

تجربة لصاروخ عابر القارات من روسيا

 

 

 

والى حتى هذه الساعة لم يرد اي خبر يؤكد احدهما

 

وهنا مقاطع وصور جمعتها لكم من هذا الجسم الخارق من دول متعدده

 

 

 

 

 

 

 

 

فيديو للجسم الغريب من السلمانيه من شمال العراق

http://m.youtube.com/watch?desktop_u...sO3NGLhE&gl=US

 

 

 

 

في سوريا

 

 

http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=GbsTczJAsCQ

 

 

في اسرائيل

 

 

http://www.youtube.com/watch?v=TGGU7lQdll0&feature=relmfu

 

 

 

 

في حال استجد شي عن هذه الظاهره سوف اقوم بتحديث هذا الموضع

 

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تحديث يوم السبت 19 رجب
الخبر المنقول من وكالة أنباء موسكو يشير إلى أن ما شوهد في سماء المنطقة ليس
بصاروخ ! إنما بقايا من الصاروخ و اجزاء من أنابيب الوقود التي من الطبيعي انها تنفصل
عادة





يتكوّن الصاروخ من طبقات موضوعة فوق بعضها البعض . يحتوي الطابق الأخير على
الحمولة، وهي عادة ما تكون قنبلة أو عدّة قنابل أو نظم توجيه وتصويب.


أمّا الطبقات السفليّة فهي طبقات دفع. وتحتوي على خليط من الموادّ - يسمّى بروبرغول
يُحدث تفاعلها كميّة كبيرة جدّا من الطاقة. كما تحتوي هذه الطبقات على محرّك نفّاث يوجّه
هذا التفاعل لضمان دفع الصاروخ.



 
 
1_ محرّك الطّبقة أ يتمّ تشغيله بينما لا يزال الصّاروخ داخل القاعدة.

2 - خلال مرحلة دفع المحرّك أ، يُحدّد مسار الصّاروخ بالتحكّم بتوجيه فوّهة إخراج المحرّك.

بعد دقيقة واحدة، ينفذ البروبرغول من الطبقة أ وتنطفئ. يتمّ حينها التخلّص من هذا الطّابق

عن طريق تفجير بعض المتفجّرات التي تقطع الرّابط بين الطّابق أ والطّابق ب.




3 - يُشغّل المحرك ب ويُسرّع الصاروخ. بعد دقيقة واحدة، أي بعد دقيقتين من الانطلاق،

يفرغ المحرّك ب من البروبرغول وينطفئ ليُتخلّص منه هو الآخر.

4 - في النهاية، يعطي المحرّك ج طاقته للصاروخ ويقع التخلّص منه بعد دقيقة أخرى حين

يفرغ من البروبرغول. تكون سرعة الصّاروخ حينها قريبة من 7 كم/ث.



5 - يُواصل الطّابق الأخير الذي يحتوي على الحمولة طريقه نحو الهدف بشكل باليستي

تماما. يكون الصّاروخ في هذه اللحظة قد اخترق الغلاف الجوّي ممّا يسمح له بنشر

أضواء مموّهة حوله حتّى لا يسمح للرادارات بمعرفة مساره (وبالتالي هدفه) بدقّة أو

ليخدع نظما مضادّة للصواريخ.

6 - بعد 30 دقيقة من الاقلاع، أي قليلا قبل الدخول في الغلاف الجوّي، يعدّل محرّك

صغير الطابق العلويّ ويتخلّص من معدّات الدخول واحدا تلو الآخر بحيث لا يكون لأيّ واحد

منها مساره الخاصّ+

7 - تدخل معدّات الدّخول الغلاف الجويّ ويبطّئ الاحتكاك الهوائي من سرعتها وتطلق

المعدّات كميّة كبيرة من الحرارة التي يتمّ التخلّص منها عن طريق درع حراري يتبخّر تدريجيّا.

8 - لحظات قبل الاصطدام، تُفعّل القنابل عن طريق منظومة تتأكّد من أنّ الصاروخ اتّبع

مسارا عاديّا. يتمّ التفجير على الأرض إذا كان الهجوم على هدف محصّن (منصّة إطلاق صواريخ)

وفي الهواء إن لم يكن كذلك (منشآت مدنيّة).

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

تحليل جيمس أوبيرج، المحلل الفضائي، في قناة إن بي سي

رابط الخبر

الجسم الذي شوهد على نطاق واسع في الشرق الأوسط له علاقة باختبار الصاروخ الروسي

قناة إن بي سي الإخبارية
أفاد جيمس أوبيرج، المحلل الفضائي، في قناة إن بي سي الإخبارية أن الحركة اللولبية

ليست علامة على فشل في التجربة ولكنها سمة مشهودة لإطلاقات الصواريخ الروسية

منذ ثلاثين عاما، ويبدو أنها مناورة التفاف للتخلص من فائض عزم الدفع في رحلات

الصاروخ قصيرة المدى. وبما أنك لاتستطيع كبح وقود الصاروخ الصلب فيجب أن يكون

لديك طريقة للتخفيف من سرعة الاندفاع حتى لاتتخطى الهدف المقصود.


أحد هذه الطرق هو فتح منافذ جانبية خلال الاحتراق وتحويل الكثير من قوة الدفع بالاتجاه

الجانبي، وفي العادة يكون هناك منفذان جانبيان متقابلان حتى يوازن أحدهما ألآخر ولا

ينحرف الصاروخ عن مساره.
والتحليل العميق للحركة اللولبية التي حدثت في النرويج منذ عدة سنوات يظهر لنا زوجاً من

الانبعاث المحترق ينبثق من الجسم المركزي في اتجاهين متقابلين. وطريقة بديلة أخرى

تتمثل في إطلاق الصاروخ بشكل مستقيم ثم لولبته للتخلص من قوة الدفع بنفثها إلى

الجوانب والمحافظة على تقليل السرعة إلى الحد المطلوب حتى لايتخطى الصاروخ الهدف

المقصود.

هذا الاختبار كان من ميدان الإطلاق القريب من نهر الفولجا في كابوستين يار، والمستخدم

منذ عام 1947 ولكن ليس بصفة متكررة، والاتجاه كان شرقا إلى منطقة السقوط في

ساري شاجان في كازاخستان والتي تستخدم في العادة لاختبارات الرادارات المضادة للصواريخ

ولاختبارات الصواريخ الاعتراضية. هذه المسافة لاتزيد كثيرا عن 2000 كم ولذلك كان من

الواضح أن الاختبار ليس للصاروخ ذاته ولكن لمساعدات الاختراق وهي المعدات التي

تستخدم لتضليل أجهزة التتبع والتصويب المضادة للصواريخ التابعة للولايات المتحدة. هذا

سوف ينتج عنه مسار صاروخي غير عادي للوصول إلى سرعة الصواريخ الباليستية

العابرة للقارات من دون تخطي الهدف المقصود، وربما كان ذلك بالارتفاع الأكثر من

المعتاد ومن ثم النزول باتجاه الهدف مع بقاء قوة الدفع.

المسافة من كازاخستان إلى فلسطين ليست كبيرة ولقد ارتفع الصاروخ فوق أفق فلسطين

خلال مدة قصيرة من إطلاقه حتى مع وجود إنحناء الكرة الأرضية.

والعامل الآخر الذي ساعد هو توقيت الاختبار في يونية حيث يكون ضوء الشمس منتشرا

على المناطق القريبة من القطب الشمالي خلال ساعات الليل أيضاً. وأي جسم أعلى من

الغلاف الجوي فوق كازاخستان سوف يضاء من الخلف بنور الشمس.
هذه العوامل مجتمعة ساعدت على إمكانية رؤية هذا الحدث مع توفر آلات التصوير لنشره

مقارنة بالماضي

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

رأي الدكتور عبدالله المسند

 

 

 

 

وبعد ورود العديد من الاستفسارات بشأن الظاهرة الضوئية السماوية تلك؛ وتفسير ما حدث ـ والله أعلم ـ أن الحركة

اللولبية التي صنعها الجرم المضيء في آخر مراحله المشاهدة وفقاً للتسجيل المصور تثبت أن الجرم ليس نيزكاً

سماوياً، بل يحمل محركاً آلياً، إذ إن الجرم المشاهد له القدرة على الدفع الذاتي المقاوم للجاذبية الأرضية، لذا فإن

تفسير ما شُوهد ـ والله أعلم ـ أنه عبارة عن صاروخ باليستي، عبَرَ الغلاف الجوي ثم سقط من علو شاهق ربما

تجاوز 300 كم، حيث شُوهد من سماء منطقة الشرق الأوسط كاملة، والصور الملتقطة كشفت أن الجرم

المضيء هوى إلى الأرض محترقاً، ومخلفاَ دخاناً لمدة تجاوزت الدقيقة، والحركة اللولبية التي صنعها في آخر

مراحل مشاهدته وتصويره، قد يكون صنعها الجزء الخلفي من الصاروخ والذي فيه المحرك، وأعتقد أنه اشتغل في

هذه المرحلة فتسبب بالدوران حول نفسه، لأنه فقد زعانف التوجيه؛ التي احترقت بسبب احتكاكها الشديد بالغلاف

الجوي أثناء سقوطه، هذا ما يُفسر ـ والله أعلم ـ المشهد الحلزوني المُهيب والغريب الذي تم تصويره بوضوح،

أعقب ذلك عتمة واختفاء الجرم عن الأنظار، والذي أظن أن أجزاءً منه لم تحترق بل سقطت على الأرض، وتجدر

الإشارة إلى أنه سُجلت بلاغات في منطقة حائل عن سقوط أجزاء من الجرم في شمال وجنوب المنطقة، هذا

ويشار إلى أن أنباء أفادت إلى أن وزارة الدفاع الروسية قد قامت بتجربة صاروخ باليستي عابر للقارات في الوقت

نفسه، وهذا قد يحل لغز الجرم المضيء هذا والله أعلم.

 

 

Bookmark and Share

التعليقات على المقالة 2

تعليق ١31/5/2014

عدم تعليق امريكا واوروبا واسرائيل على هذا الأمر يدل على أن هناك من يتحكم في سياسة هذه الدول ويوحّد مواقفها !!!! والله أعلم

عامر8/6/2012

شيء غريب سبحان الله نتوقع والعلم عند الله انه نفث وقود صاروخ او ماشابه